خليل الصفدي
96
نكت الهميان في نكت العميان
[ 42 ] - الأشرف بن الأعز بن هاشم ، المعروف بتاج العلى العلوي الحسنى الرافضي الرملي : كان بآمد . وتوفى بحلب سنة عشر وستمائة . اجتمع هو وابن دحية ، فقال له : إن دحية لم يعقب ، فتكلم فيه ابن دحية ، ورماه بالكذب في مسائله الموصلية . وذكره يحيى ابن أبي طىء في تاريخه ، فقال : شيخنا العلامة الحافظ النسابة الواعظ الشاعر ، قرأت عليه « نهج البلاغة » وكثيرا آمن شعره . أخبرني أنه ولد بالرملة في غرة المحرم سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة ، وعاش مائة وثمانيا وعشرين سنة . وقال : إنه لقى ابن الفحام ، وقرأ عليه بالسبع في كتابه الذي صنّفه . قال : وكنت بالبصرة ، وسمعت من الحريري خطبة المقامات ، ثم أخبرني أنه دخل الغرب ، وسمع من الكروحى كتاب الترمذي ، ودخل دمشق ، والجزيرة ، وحلب . وأخذه ابن شيخ السلامية وزير صاحب آمد وبنى في وجهه حائطا ، ثم خلص بشفاعة الظاهر ؛ لأنه هجا بشفاعة الظاهر ؛ لأنه هجا ابن شيخ السلامية ، وجعل له الظاهر كل يوم دينارا صوريا ، وفي كل شهر عشرة مكاكيك حنطة ولحما . وله كتاب « نكت الأبناء » في مجلدين ، وكتاب « جنة الناظر وجنة المناظر » خمسة مجلدات في تفسير مائة آية ومائة حديث ، وكتاب في تحقيق غيبة المنظر ، وما جاء فيها عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وعن الأئمة ، ووجوب الإيمان بها ، وشرح القصيدة البائية التي للسيد الحميري ، وقدح عينيه ثلاث مرات . وكانت العامة تطعن عليه عند السلطان ولا يزيده إلا محبة « 1 » . قال الشيخ شمس الدين الذهبي ، رحمه اللّه : ما كان هذا إلا وقحا جريئا على الكذب ، انظر كيف ادعى هذه السن ، وكيف كذب في لقاء ابن الفحام والحريري « 2 » . [ 43 ] - الطنطاش الأمير سيف الدين : مملوك الأمير أمين الدولة صاحب بصرى وصرخد ، وواقف الأمينية بدمشق ، لما توفى أمين الدولة كان الطنطاش هذا نائبا على
--> ( 42 ) - الأشرف بن الأعز بن هاشم ، المعروف بتاج العلى . انظر : ذيل الروضتين ( 86 ) ، والوافي بالوفيات ( 10 / 373 ) برقم ( 4867 ) ، ولسان الميزان ( 1 / 449 ، 450 ) برقم ( 1402 ) ، وعقد الجمان ( 17 / ورقة 345 ) ، وأعيان الشيعة ( 12 / 403 - 408 ) ، ومعجم المؤلفين ( 2 / 303 ) ، وتاريخ الإسلام ( 43 / 362 - 364 ) . ( 1 ) انظر : تاريخ الإسلام ( 43 / 362 - 364 ) . ( 2 ) انظر : تاريخ الإسلام ( 43 / 364 ) . ( 43 ) - الطنطاش الأمير سيف الدين . انظر : تاريخ الإسلام ( 37 / 421 ) وفيه : « التنتاش » ، وقيل تاريخ دمشق لابن القلانسي ( 289 ، 290 ) .